نصائح لعلاقة حميمية ناجحة:
ينبغي الاهتمام بالكثير من الجوانب سواء من طرف المرأة أو الرجل، بهدف الحصول على علاقة حميمية ناجحة ومميزة بين الزوجين ، فلعل من أسوأ اللحظات التي قد تقتل اللحظة الجنسية لحظة الشعور بالاحراج، وهنا يجب أن نذكر الأزواج بأن العلاقة الجنسية قد تتخطى كل شيء إلا لحظات الإحراج المزعجة والتي تأتي دون سابق إنذار مثل اكتشاف أن ثيابك الداخلية متسخة، تناول الثوم قبل الذهاب للسرير وصول الدورة الشهرية في ذلك الوقت بالذات أو عدم إغلاق الباب ودخول أحد الأطفال عليكما فجأة. لذا استعدا نعم حضرا لوقت المرح معا لا تتناول وجبة دسمة غنية بالروائح القوية تفقد ثيابك الداخلية ولا حاجة لأن نقول أنك يجب أن تحافظ على نظافتك الشخصية دائما وليس فقط لممارسة الجنس، وضع الأطفال مبكرا في السرير وإغلاق الباب جيدا عندما تكونان في الداخل.
إذا كنت تنتظرين الشريك ليبدأ بالمغازلة، فأنت على الأرجح سلبية وستخسرين الكثير من المتعة. لايوجد مايمنعك من أن تبدئي بالمغازلة و المداعبة. إذا بدأت في مداعبة الشريك فجأة على غير عادتك فقد يشعل هذا فتيل الرغبة الجنسية وبدلا من أن تكوني سلبية خذي دورك في العلاقة الثنائية وسيطرى على الوضع ولو لبضع دقائق و ستعرفين عندها عنا ماذا نتحدث.
ينبغي عليكي أيتها الفتاة معرفة نقاط الإثارة في جسدك لنيل علاقة حميمية ناجحة ، أكثر النساء يشعرن بهزة الجماع لوحدهن على خلاف الرجال فهزة الجماع عملية ليست سهلة بالنسبة للنساء، بينما يحاول الرجل جاهدا السيطرة على قضيبه ومنعه من الانتصاب والقذف المبكر، تبدو الفتيات هادئات مطمئات يصعب إثارتهن بسهولة.
ولكن هذا لايعني أن النساء باردات العواطف ولكن هزة الجماع بالنسبة لهن أمر يحتاج إلى الكثير من المداعبة وإلى الخبرة وهذا ما لايمكن تحقيقه بدون تعاون من الرجل. لذا تعرفي على جسدك جيدا واعرفي النقاط التي تثيرك وقومي بالتحدث مع الشريك عن كيفية إثارتك وإلا ستظلين وحيدة في الظل بينما يشخر الشريك بعد إشباع رغباته.
وأخيرا كونا صريحان محبان وخذا المواقف المحرجة بروح رياضية واستغلا اللحظة لتضحكا معا. وحتما ستصبح حياتكما الجنسية مليئة بالقصص والخيال والابداع.

Commentaires
Enregistrer un commentaire